أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
1421
العمدة في صناعة الشعر ونقده
باب التقسيم [ 594 - 613 ] 594 - بعض الناس يرى أن التقسيم هو استقصاء الشاعر جميع أقسام ما ابتدأ به ، وذلك كقول لبشار يصف هزيمة . . . ، 594 - ومثله قول لعمرو بن الأيهم . . . ، إلا أنه أكثر إيجازا . . . ، 595 - من التقسيم الجيد قول لنصيب . . . ، 595 - من أناشيد قدامة في هذا الباب قول للشماخ يصف حمار وحش . . . ، 596 - ومن أشرف المنثور في هذا الباب قول للرسول صلى اللّه عليه وسلم . . . ، 596 - ومن المنثور قول لنافع بن خليفة . . . ، 596 - ومن المنثور أيضا قول لبعض الأعراب . . . ، 596 - ومنه قول لثابت البناني . . . ، 597 - ومنه قول لأعرابى وقف بحلقة الحسن البصري . . . ، 597 - ومن التقسيم قول لعمر بن أبي ربيعة . . . ، 597 - وقول في الشعر لأبى دهبل أو طريح . . . ، 598 - وقول لأبى العتاهية . . . ، 598 - يذكر ابن رشيق أن الذي سبق ذكره هو الجيد من التقسيم ، أما ما كان في بيتين أو ثلاثة فغير عاجز عنه كثير من الناس . ، 598 - زعم الحاتمي أن أصح تقسيم وقع لشاعر قول للأسعر الجعفي يصف فرسا . . . ، وهو من اختيار قدامة أيضا . . . ، 599 - ويذكر ابن رشيق أن الذي ذكره قدامة والحاتمي ليس بأفضل من قول لامرئ القيس في وصف الفرس . . . ، 599 - ويذكر ابن رشيق شعرا له في ذات الغرض . . . ، 600 - ومن التقسيم نوع فيه تدريج وترتيب ، ولذلك فهو صعب وقليل ، ويمثله قول لزهير . . . ، 600 - ويليه في الجودة قول لعنترة . . . ، 600 - ومما ينضاف إليه قول لطريح . . . ، 601 - ومثله قول للحصين بن الحمام . . . ، 601 - وبعض الناس في التقسيم على خلاف السابق ، ولذلك زعم أبو العيناء أن خير تقسيم قول لعمر بن أبي ربيعة . . . ، 602 - واختار قوم قولا للحارثى . . . ، 602 - وزعم الفرزدق أن أكمل بيت قالته العرب بيت لامرئ القيس . . . ، 602 - وقال الأعشى يصف فرسا . . . ، 602 - وقال عمرو بن شأس في ذات الغرض . . . ، 603 - ومن مليح التقسيم قول لداود بن سلم . . . ، 603 - ومثله في ذات الغرض قول لأبى دؤاد الإيادى . . . ، 604 - وكان محمد بن موسى المنجم يحب التقسيم ويعجب بقول للعباس بن الأحنف . . . ، 604 - ومن أنواع التقسيم التقطيع ، وأنشد فيه الجرجاني قولا للنابغة . . . ، 604 - وعبد الكريم يسمى هذا النوع التفصيل ، وأنشد في هذا بيتا لأحد الشعراء . . . ، 605 - ومنه قول للبحترى . . . ، 605 - وقول للمتنبى . . . ، 605 - وقول آخر له . . . ، 605 - وإذا كان تقطيع الأجزاء مسجوعا أو شبيها بالمسجوع فذلك هو الترصيع عند قدامة . . . ، وأنشد في هذا أبياتا لأبى المثلم يرثى صخرا لغى . . . ، 606 - وللقدماء في هذا النوع إلا أنهم لا يكثرون منه كراهية التكلف ، ومثله قول لأبى دؤاد أو رجل من الأنصار . . . ، 607 - ومثله قول للكميت . . . ، 607 - وإليه ذهب المتنبي . . . ، 607 - وقال توبة مثله ، وفي قوله التقسيم والترصيع . . . ، 608 - وقال مثله مسلم بن الوليد . . . ، 608 - وقال مثله مرة أخرى . . . ، 608 - ومن كلام أبى تمام وكان يجيد التصنيع . . . ، 608 - وقال مرة أخرى فأحسن وأجاد . . . ، 608 - وقال أيضا على غير هذا النمط . . . ، 609 - وقال كشاجم في ذات التقسيم . . . ، 609 - ومن جيد ما للمحدثين قول لديك الجن . . . ، 609 - كان المذهب الأول ، وهو المحمود ، أن يؤتى ببيت من هذا أو بعض بيت كقول لامرئ القيس . . . ، 610 - وكما قال ذو الرمة . . . ، 610 - وأما ما هو شبيه بالمسجوع فكقول لامرئ القيس . . . ، 610 - وقول آخر له . . . ، 611 - ثم أدخل المولدون في هذا الباب أشياء عدوها تقسيما وتقطيعا ، كقول لأبى العميثل الأعرابي . . . ، 611 - وقول لديك الجن . . . ، 611 - وقول للمتنبى . . . ، 612 - ثم زاد المتنبي